يوسف بن حسن السيرافي
575
شرح أبيات سيبويه
بقيت من شحم ، والحرف : الضامر ، والمصرّمة : التي لم يبق فيها لبن . يريد أن الجازر لم يجد ناقة سمينة ، فأتى بناقة فيها بقية من شحم في رأسها وصلبها . [ حذف مميز ( كم ) ] 312 - قال سيبويه ( 1 / 295 ) قال الأشهب « 1 » بن رميلة : ( وكم قد فاتني بطل كميّ * وياسر شتوة سمح هضوم ) فهل زال النهار فكان ليلا * وهل تركت مطالعها النّجوم « 2 » الشاهد « 3 » فيه أنه حذف الاسم المميّز ل ( كم ) ، وكان في الأصل : كم مرة قد فاتني بطل ، وتكون ( كم ) منصوبة على الظرف من الزمان . و ( بطل ) فاعل ( فاتني ) و ( كميّ ) وصفه . والكميّ : المتغطي بالسلاح ، والياسر / الذي يقامر على الجزر ، ويطعمها
--> ( 1 ) الأشهب بن ثور النهشلي التميمي . أبو ثور ، ورميلة أمه ، شاعر إسلامي مخضرم ، هاجى الفرزدق ولم يصمد له . ( ت بعد 86 ه ) ترجمته في : ألقاب الشعراء - نوادر المخطوطات 7 / 305 والبيان والتبيين 3 / 66 و 211 والأغاني 9 / 269 والإصابة ( تر 467 ) 1 / 115 والخزانة 2 / 509 ( 2 ) أورد سيبويه البيت الأول - حيث الشاهد - ولم ينسبه ، والبيتان للأشهب في : فرحة الأديب 52 / ب في قصيدة وافية تقدمها خبر طويل ، وسيلي نصه . كما رويا للشاعر في شرح الكوفي 209 / ب . وقد أوردهما الغندجاني بنظام مختلف ، وجاء في صدر الأول ( بطل شجاع ) . ( 3 ) ورد الشاهد في : المقتضب 3 / 62 والنحاس 70 / أو الأعلم 1 / 295 والكوفي 209 / ب وما بعدها . ورواية المبرد بالجر : وكم - قد فاتني - بطل كميّ وياسر شتوة سمح هضوم وقال : « ولا يجوز أن تفصل بين الخافض والمخفوض - في الضرورة - إلا بحشو كالظروف وما أشبهها ، مما لا يعمل فيه الخافض » .